ٱلتَّـهْــلِــيـلْبِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ* إِلَىٰ حَضْرَةِ ٱلنَّبِيِّ ٱلْمُصْطَفَٰى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَحَضْرَةِ آبَآئِهِ وَأُمَّهَاتِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ٱلْكِرَامِ وَإِخْوَانِهِ مِنَ ٱلْأَنْبِيَآءِ وَٱلْمُرْسَلِيْنَ وَجَمِيْعِ ٱلْمَلَآئِكَةِ ٱلْمُقَرَّبِيْنَ خُصُوْصًا سَيِّدَنَا ٱلْخَضِرَ بَلْيَا بْنَ مَلْكَانَ وَآلِ كُلِّ أَجْمَعِيْنَ وَٱلتَّابِعِيْنَ وَتَابِعِي ٱلتَّابِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّيْنِ. شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ ٱلْفَاتِحَةُ . . .
* وَإِلَىٰ حَضْرَةِ ٱلْأَئِمَّةِ ٱلْأَرْبَعَةِ مِنَ ٱلْمُجْتَهِدِيْنَ وَمُقَلِّدِيْهِمْ فِي ٱلدِّيْنِ وَإِلَىٰٓ أَرْوَاحِ ٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّالِحِيْنَ وَٱلصُّوْفِيَّةِ ٱلْمُحَقِّقِيْنَ وَإِلَى ٱلْأَوْلِيَآءِ وَٱلْعُلَمَآءِ ٱلْعَامِلِيْنَ أَيْنَمَا كَانُوْا مِن مَّشَارِقِ ٱلْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَبِلَادِهَا وَجِبَالِهَا وَأَوْدِيَتِهَا خُصُوْصًا إِلَىٰ حَضْرَةِ ٱلشَّيْخِ ٱلْقُطْبِ ٱلرَّبَّانِيِّ وَٱلْعَارِفِ ٱلصَّمَدَانِيِّ ٱلشَّيْخِ عَبْدِ ٱلْقَادِرِ ٱلْجَيْلَانِيِّ وَٱلشَّيْخِ أَبِي ٱلْحَسَنِ ٱلشَّاذِلِيِّ وَٱلشَّيْخِ ٱلْإِمَامِ ٱلْغَزَالِيِّ وَأَسَاتِذِنَا وَمُعَلِّمِيْنَا وَمَشَايِخِنَا وَمُرَبِّيْنَا غَفَرَ ٱللّٰهُ ذُنُوْبَهُمْ. شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ ٱلْفَاتِحَةُ ...
* وَإِلَىٰ حَضْرَةِ مُؤَسِّسِ ٱلْمَعْهَدِ بَيْتِ ٱلْعَتِيْقِ ٱلْجَفَاقِيِّ ٱلشَّيْخِ أَحْمَدْ طَاهِرْ مُصْطَفَٰى وَزَوْجَتِهِ وَذُرِّيَاتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَجَمِيْعِ مَشَايِخِهِمْ وَمَنِ ٱنْتَسَبَ إِلَيْهِمْ غَفَرَ ٱللّٰهُ ذُنُوْبَهُمْ. شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ ٱلْفَاتِحَةُ . . .
* وَإِلَىٰ حَضْرَةِ آبَآئِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَإِخْوَانِنَا وَأَخَوَاتِنَا وَأَحْبَابِنَا وَمُحِبِّيْنَا وَمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْنَا وَمَن لَّهُمُ ٱلْحُقُوْقُ عَلَيْنَا وَكَافَّةِ ٱلْمُؤْمِنِيْنَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ وَٱلْمُسْلِمِيْنَ وَٱلْمُسْلِمَاتِ ٱلْأَحْيَآءِ مِنْهُمْ وَٱلْأَمْوَاتِ خُصُوْصًا مَّنْ فَتَحَ هَٰذِهِ ٱلدَّارَ وَأَعْوَانَهُ وَمَنْ أَقَامَهَا رَعِيَّتَهُمْ وَرُؤَسَآئَهُمْ غَفَرَ ٱللّٰهُ ذُنُوْبَهُمْ، شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ ٱلْفَاتِحَةُ ...
* لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللّٰهُ وَٱللّٰهُ أَكْبَرُ وَلِلّٰهِ ٱلۡحَمۡدُ
* بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ. قُلۡ هُوَ ٱللّٰهُ أَحَدٌ. ٱللّٰهُ ٱلصَّمَدُ. لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ. وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌ
٣x* لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللّٰهُ وَٱللّٰهُ أَكْبَرُ وَلِلّٰهِ ٱلۡحَمۡدُ
* بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ. قُلۡ أَعُوْذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ. مِنۡ شَرِّ مَا خَلَقَ. وَمِنۡ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ. وَمِنۡ شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ. وَمِنۡ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ.
* لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللّٰهُ وَٱللّٰهُ أَكْبَرُ وَلِلّٰهِ ٱلۡحَمۡدُ
* بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ. قُلۡ أَعُوْذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ. مَلِكِ ٱلنَّاسِ. إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ. مِنۡ شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ. ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُوْرِ ٱلنَّاسِ. مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ.
* لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللّٰهُ وَٱللّٰهُ أَكْبَرُ وَلِلّٰهِ ٱلۡحَمۡدُ
* بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ. ٱلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِيْنَ. ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ. مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّيْنِ. إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِيْنُ. ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيْمَ. صِرَٰطَ ٱلَّذِيْنَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوْبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّيْنَ. آمِيْنَ
* بِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ. الٓمٓ. ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيْبَۛ فِيْهِۛ هُدًى لِّلۡمُتَّقِيْنَ. ٱلَّذِيْنَ يُؤۡمِنُوْنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيْمُوْنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنْفِقُوْنَ. وَٱلَّذِيْنَ يُؤۡمِنُوْنَ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنْزِلَ مِنْ قَبۡلِكَۚ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوْقِنُوْنَ. أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُوْنَ. وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمُ. ٱللّٰهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَيُّ ٱلۡقَيُّوْمُۗ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوۡمٌۗ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۗ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيْهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۗ وَلَا يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۗ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۗ وَلَا يَـُٔوْدُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلۡعَظِيْمُ.
* لِلّٰهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفوهُ يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللّٰهُۗ فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۗ وَٱللّٰهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ. ءَامَنَ ٱلرَّسُوْلُ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤْمِنُوْنَۗ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللّٰهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيْرُ. لَا يُكَلِّفُ ٱللّٰهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِيْنَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۗ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرًا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِيْنَ مِنْ قَبۡلِنَاۗ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۗ
* وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا
٧x أَنْتَ مَوۡلَٰنَا فَٱنْصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِيْنَ.
* اِرْحَمْنَا يَآ أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِيْنَ
٧x وَرَحْمَةُ ٱللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ حَمِيْدٌ مَّجِيْدٌ. إِنَّمَا يُرِيْدُ ٱللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيْرًا.
* كَلِمَتَانِ خَفِيْفَتَانِ عَلَى ٱللِّسَانِ ثَقِيْلَتَانِ فِي ٱلْمِيْزَانِ حَبِيْبَتَانِ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ.
* سُبْحَانَ ٱللّٰهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ ٱللّٰهِ ٱلْعَظِيْمِ
٧x* اِسْتَغْفِرُوْا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا. وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِيْنَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا.
* أَسْتَغْفِرُ ٱللّٰهَ ٱلْعَظِيْمَ
٧x ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَيَّ ٱلْقَيُّوْمَ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ تَوْبَةَ عَبْدٍ ظَالِمٍ لَّا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا مَوْتًا. أَسْتَغْفِرُ ٱللّٰهَ ٱلْعَظِيْمَ لَنَا وَلِوَالِدِيْنَا وَلِأَصْحَابِ ٱلْحُقُوْقِ ٱلْوَاجِبَاتِ عَلَيْنَا وَلِجَمِيْعِ ٱلْمُؤْمِنِيْنَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ وَٱلْمُسْلِمِيْنَ وَٱلْمُسْلِمَاتِ ٱلْأَحْيَآءِ مِنْهُمْ وَٱلْأَمْوَاتِ، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ ٱلذُّنُوْبَ إِلَّآ أَنْتَ يَا اَللهُ.
* إِنَّ ٱللّٰهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا.
* ٱللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
٧x* ٱللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰٓ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ سَيِّدِنَآ إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَىٰٓ آلِ سَيِّدِنَآ إِبْرَاهِيْمَ، وَبَارِكْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰٓ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَىٰ سَيِّدِنَآ إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَىٰٓ آلِ سَيِّدِنَآ إِبْرَاهِيْمَ فِي ٱلْعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَّجِيْدٌ.
* يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ ٱللّٰهَ ذِكۡرًا كَثِيرًا. وَسَبِّحُوهُ بُكۡرَةً وَأَصِيلًا. أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكرِ ٱللّٰهَ. أَلَا بِذِكْرِ ٱللّٰهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوْبُ. أَفْضَلُ مَا قُلْتُهُ أَنَا وَٱلنَّبِيُّوْنَ مِنْ قَبْلِيْ:
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللّٰهُ حَـيٌّ مَّوْجُوْدٌ
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللّٰهُ حَـيٌّ مَعْبُوْدٌ
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللّٰهُ حَـيٌّ بَاقٍ
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللّٰهُ
xxxدُعَاءُ التَّهْلِيلْبِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ. ٱلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِيْنَ حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ. يَا رَبَّنَا لَكَ ٱلۡحَمۡدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ. ٱللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً تُنْجِيْنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ ٱلْأَهْوَالِ وَٱلْآفَاتِ وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيْعَ ٱلْحَاجَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ ٱلسَّيِّئَاتِ وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى ٱلدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَآ أَقْصَى ٱلْغَايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ ٱلْخَيْرَاتِ فِي ٱلْحَيَاةِ وَبَعْدَ ٱلْمَمَاتِ. ٱللّٰهُمَّ أَوْصِلْ وَتَقَبَّلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ مِنَ ٱلْفَاتِحَةِ وَسُوْرَةِ ٱلْإِخْلَاصِ وَٱلْمُعَوِّذَتَيْنِ وَغَيْرِ ذَٰلِكَ وَمَا سَبَّحْنَاهُ وَحَمِدْنَاهُ وَمِنْ قَوْلِنَا حَسْبُنَا ٱللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ نِعْمَ ٱلْمَوْلَٰى وَنِعْمَ ٱلنَّصِيْرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللّٰهِ ٱلْعَلِيِّ ٱلْعَظِيْمِ وَمَا هَلَّلْنَاهُ مِنْ قَوْلِنَا لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللّٰهُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَّسُوْلُ ٱللّٰهِ صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا صَلَّيْنَاهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَّسُوْلِ ٱللّٰهِ صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ٱللّٰهُمَّ ٱجْعَلْ ثَوَابَ كُلِّهِ هَدِيَّةً وَاصِلَةً وَرَحْمَةً نَّازِلَةً وَبَرَكَةً شَامِلَةً إِلَىٰ حَضْرَةِ ٱلنَّبِيِّ ٱلْمُصْطَفَٰى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَضْرَةِ آبَآئِهِ وَأُمَّهَاتِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ وَإِخْوَانِهِ مِنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ وَٱلْمُرْسَلِيْنَ وَآلِ كُلِّ وَأَصْحَابِ كُلِّ أَجْمَعِيْنَ وَٱلتَّابِعِيْنَ وَتَابِعِي ٱلتَّابِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّيْنِ. ثُمَّ إِلَىٰٓ أَرْوَاحِ ٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّالِحِيْنَ وَٱلصُّوْفِيَّةِ ٱلْمُحَقِّقِيْنَ وَإِلَى ٱلْأَوْلِيَآءِ وَٱلْعُلَمَآءِ ٱلْعَامِلِيْنَ أَيْنَمَا كَانُوْا مِن مَّشَارِقِ ٱلْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَبِلَادِهَا وَجِبَالِهَا وَأَوْدِيَتِهَا خُصُوْصًا إِلَىٰ حَضْرَةِ ٱلشَّيْخِ ٱلْقُطْبِ ٱلرَّبَّانِيِّ ٱلْعَارِفِ ٱلصَّمَدَانِيِّ ٱلشَّيْخِ عَبْدِ ٱلْقَادِرِ ٱلْجَيْلَانِيِّ رَضِيَ ٱللّٰهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِيْنَ. وَإِلَىٰ حَضْرَةِ مُؤَسِّسِ ٱلْمَعْهَدِ بَيْتِ ٱلْعَتِيْقِ ٱلْجَفَاقِيِّ ٱلشَّيْخِ أَحْمَدْ طَاهِرْ مُصْطَفَٰى وَزَوْجَتِهِ وَذُرِّيَاتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَجَمِيْعِ مَشَايِخِهِمْ وَمَنِ ٱنْتَسَبَ إِلَيْهِمْ غَفَرَ ٱللّٰهُ ذُنُوْبَهُمْ وَأَسْكَنَهُمُ ٱللّٰهُ أَعْلَىٰ فَرَادِسِ ٱلْجِنَانِ. أَعَادَ ٱللّٰهُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلْأَخِرَةِ. وَإِلَىٰ حَضْرَةِ آبَآئِنَا وَآبَآءِ آبَآئِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأُمَّهَاتِ أُمَّهَاتِنَا وَأَجْدَادِنَا وَأَجْدَادِ أَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَجَدَّاتِ جَدَّاتِنَا وَأَخْوَالِنَا وَخَالَاتِنَا وَأَعْمَامِنَا وَعَمَّاتِنَا وَمَشَايِخِنَا وَمَشَايِخِ مَشَايِخِنَا وَجَمِيْعِ ٱلْمُسْلِمِيْنَ وَٱلْمُسْلِمَاتِ وَٱلْمُؤْمِنِيْنَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ٱلْأَحْيَآءِ مِنْهُمْ وَٱلْأَمْوَاتِ مِنْ أُمَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُصُوْصًا إِلَىٰ مَنْ كَانَتِ ٱلْقِرَآءَةُ وَٱلتِّلَاوَةُ لَهُ. ٱللّٰهُمَّ ٱجْعَلْ فِدَآءً لَّهُم مِّنَ ٱلنَّارِ وَحِجَابًا لَّهُم مِّنَ ٱلنَّارِ وَٱشْتِرَآءً لَّهُم مِّنَ ٱلنَّارِ وَسِتْرًا لَّهُم مِّنَ ٱلنَّارِ. ٱللّٰهُمَّ ٱغْفِرْ لَهُمْ وَٱرْحَمْهُمْ وَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتُرْ عُيُوْبَهُمْ وَتُبْ تَوْبَتَهُمْ وَتَقَبَّلْ أَعْمَالَهُمْ وَنَوِّرْ قَبْرَهُمْ وَٱجْعَلِ ٱلْجَنَّةَ مَأْوَاهُمْ وَمَدْخَلَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَآ أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِيْنَ
٣x ٱللّٰهُمَّ بِحَقِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبِحَقِّ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
٣x رَبَّنَآ آتِنَا فِي ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي ٱلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ. رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ إِنَّكَ أَنْتَ ٱلسَّمِيْعُ ٱلْعَلِيْمُ. وَصَلَّى ٱللّٰهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰٓ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلَامٌ عَلَى ٱلْمُرْسَلِيْنَ وَٱلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِيْنَ.