قَالَ الْإِمَامُ الْحَدَّادُ:
الْأَوْرَادُ لَا تَنْفَعُ إِلَّا مَعَ الدَّوَامِ، وَلَا تُؤَثِّرُ إِلَّا مَعَ الْحُضُورِ. وَأَمَّا كَثْرَةُ الْأَوْرَادِ مَعَ الْجَمَلَةِ وَالْغَفْلَةِ وَقِلَّةِ الْحُضُورِ مَعَ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ فَنَفْعُهَا قَلِيلٌ، وَلَيْسَتْ تَخْلُو مِنْ نَفْعٍ وَدَفْعٍ إِنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ بِفَضْلِهِ الْعَظِيمِ وَبِبَرَكَةِ رَسُولِهِ الْكَرِيمِ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ.
وَالْوِرْدُ الَّذِي يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ أَنْ يُلَازِمَهُ هُوَ قَوْلُ - لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّٰهُ - ثُمَّ الِاسْتِغْفَارُ وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَالْحَمْدُ لِلَّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.