أَرْبَعُ سُوَرٍ قَبْلَ غُرُوْبِ الشَّمْسِ1. بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
﴿ وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا
١ وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا
٢ وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا
٣ وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا
٤ وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا
٥ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا
٦ وَنَفۡسٍ وَمَا سَوَّىٰهَا
٧ فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا
٨ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا
٩ وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا
١٠ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ
١١ إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا
١٢ فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللهِ نَاقَةَ ٱللهِ وَسُقۡيَٰهَا
١٣ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا
١٤ وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا
١٥ ﴾
2. بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
﴿ وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ
١ وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ
٢ وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ
٣ إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ
٤ فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ
٥ وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ
٦ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ
٧ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ
٨ وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ
٩ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ
١٠ وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ
١١ إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ
١٢ وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ
١٣ فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارًا تَلَظَّىٰ
١٤ لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى
١٥ ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
١٦ وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى
١٧ ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ
١٨ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٍ تُجۡزَىٰٓ
١٩ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ
٢٠ وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ
٢١ ﴾
3. بِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ
﴿ قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ
١ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ
٢ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ
٣ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ
٤ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
٥ ﴾
4. بِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ
﴿ قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ
١ مَلِكِ ٱلنَّاسِ
٢ إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ
٣ مِن شَرِّ ٱلۡوَوسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ
٤ ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ
٥ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ
٦ ﴾
فآئدة: من قرأ سورة "والشمس" رزقه الله الفهم الذكي والفطنة في جميع الأشيآء. ومن تلا سورة "والليل" حُفظ من هtek الستر. ومن تلا سورة "الفلق" وُقِيَ السوء. ومن تلا سورة "الناس" عُصِمَ من البلايا وأُعيذ من الشيطان ومن داوم على قرآءتها كان رزقه كالمطر. ~ كذا في مراقي العبودية