بِسْمِ اللَّٰهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّٰهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ رَسُولِ اللَّٰهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّٰهِ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ.
وَبَعْدُ، فَهَٰذِهِ مَجْمُوعَةٌ مِنْ بَعْضِ الْأَوْرَادِ وَالْأَدْعِيَةِ الَّتِي تَنْبَغِي لِجَمِيعِ طَلَبَةِ الْعِلْمِ خَاصَّةً بِالْمَعْهَدِ الْإِسْلَامِيِّ السَّلَفِيِّ بَيْتِ الْعَتِيقِ جَفَاقَا عَانْجُوكْ جَاوَى الشَّرْقِيَّةِ وَعُمُومًا لِجَمِيعِ الْمُرِيدِينَ وَالسَّالِكِينَ قِرَاءَةُ مَا تَيَسَّرَ مِنْهَا لِنَيْلِ الْقُرْبِ مِنَ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ.
رَزَقَنَا اللَّٰهُ صَالِحَ الْأَعْمَالِ وَجَعَلَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِسُنَّتِهِ وَيَحْشُرَنَا فِي زُمْرَةِ أَحِبَّائِهِ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ. وَصَلَّى اللَّٰهُ عَلَىٰ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَسَلَّمَ، وَالْحَمْدُ لِلَّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
جَمَعَهَا وَرَتَّبَهَا الْفَقِيرُ إِلَى اللَّٰهِ تَعَالَىٰ
مُحَمَّدٌ زُلْفَى الْعَارِفُ الْجَفَاقِيُّ
٢٢ صَفَرَ ١٤٤٧ هـ / ١٥ أَغُسْطُسَ ٢٠٢٥ م